محمد بن اسحاق ابن العباس الفاكهي المكي

259

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه

جريج ، قال : قال عطاء في صدقة الرباع : لا يخرج أحد من أهل الصدقة عن أحد منهم إلا أن يكون عنده فضل من السكن . « 2087 » - حدّثنا محمّد بن أبي عمر ، قال : ثنا سفيان ، عن المسعودي ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن شريح بن الحارث ، أنه قال : من بنى في ربع قوم بإذنهم فله نفقته ، ومن بنى في حقّ قوم بغير إذنهم فله نقضه . ذكر مبتدأ رباع مكة كيف كانت ، وأول من أقطعها وبيان ذلك في الجاهلية والإسلام وكان مبتدأ قطائع الرباع بمكة أنّ قصى بن كلاب لما فرغ من حرب خزاعة ورأّسته قريش ، واستقام له العزّ بمكة ، وجمع قريشا إليه ، وكان يقال له : المجمّع - فيما يذكرون لما جمع من أمرهم بعد تشتته « 1 » - ولولده يقول حذيفة بن غانم « 2 » : / أبوكم قصى كان يدعى مجمّعا * به جمع اللّه القبائل من فهر

--> ( 2087 ) - إسناده حسن . المسعودي ، هو : عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عتبة . وشريح بن الحارث ، هو : ابن قيس الكوفي النخعي القاضي المشهور . ( 1 ) أنظر طبقات ابن سعد 1 / 69 . ( 2 ) حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد اللّه بن عبيد بن عويج بن عديّ بن كعب ، أخباره في نسب قريش ص : 375 . وقيل إنّ هذا الشعر لأخيه حذافة ، وأكثر المصادر ذكرته لحذافة ، والبيت ومع أبيات أخرى أنظرها في نسب قريش لمصعب ص : 375 ، وأنساب الأشراف 1 / 50 ، 66 ، والمنمّق ص : 14 ، وجمهرة ابن الكلبي 1 / 13 ، وطبقات ابن سعد 1 / 71 ، وسيرة ابن هشام 1 / 184 وغير ذلك ، ولهذا الشعر قصة ، أنظرها في المصادر .